منتديات لمسات مغربية
اهلا بك عزيزي في منتديات لمسات مغربية

ادا كنت عضوا فباشر بتسجيل دخولك لنتشارك كل ماهو جديد

اما ادا كنت زائرا فلاتحرمنا شرف انضمامك الينا لنتبادل الاستفادة و الافادة معا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطأ شا ئع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات عشق
مشرفة لمسات اجتماعية
مشرفة لمسات اجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 416
نقاط : 536
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: خطأ شا ئع   الخميس مارس 11, 2010 1:58 pm

/


تكون شخصية الانسان عموما والطفل خصوصا كمرآة عاكسة للمحيط الدي يعيش فيها هدا الاخير . كيف لا وتبقى كل ما لامس شخصة الطفل من احاسيس مكونا اساسيا في تكوين شخصية معينة . فمتلا طفل تربى بوسط مليئ بالمشاحنات والكره والسخرية فأنه دون شك في مراحل نموه سيكتسب دلك العنف الممتص و يصبح بدلك شخصية عنيفة وغير سوية قد تتسبب لنفسها ولغيرها في المستقبل بالادى . على النقيض تماما لو ان طفلا كبر في جو من المحبة و الحنان ... في جو نظيف فانه لا محالة سيكون انسانا او شخصية واتقة وحالمة ومحبة للحياة ..
ان كل السلوكات والافعال وطرق المعاملة و التربية التي يتلقاها الطفل هي ركيزة و نواة الشخصية البشرية . صحيح ان مرحلة الطفولة تبقى متأترة و مايسمى بالهو _ عند فرويد أي التصرف المطلق وبعبارة اوضح العيش على ايقاع النزوات الطبيعية واشباعها _ لكنها تتصادم و كلمة لا التي تحد من تلك التصرفات الطبيعية وتجعلها وفق سياق محدد . سياق يقبل به الجميع لانه ربما قاعدة عامة في مجتمع معين . ..
المشكلة لا تقف عند هدا الحد بل تتجاوزه الى ابعاد اخرى خطيرة اقصد هنا الطريقة الغير سليمة في تصحيح تصرفات الاطفال ودللك عن طريق قمعهم اما ضربا او صراخا ( لا مديرش هكاك حشومة) ومن اين لهدا الطفل ان يفهم ما تعنيه (حشومة)؟؟؟ .. وربما مع تواري الايام يتكون لديه مفهوم فهو يدرك الان ان تلك الكلمة او التصرف غير جيد دون ان يعلم السبب . وهنا تكمن المشكلة فالطفل بطبعه شكاك ومحب للاستطلاع و ايجاد اجوبة لكل اسئلته دونما الحاجة الى اهمية مصدرها . فقد يدفعه فضوله احيانا الى فهم عكس الامور و حقائقها وربما يكتشف اشياء اكبر من سنه اما عن طريق اصدقائه في الشارع او التنصت على اهله او الكبار مما حوله .. فيكون استنتاجات خاصة به استنتاجات قد تازم من نفسيته و تجعل سلوكه يعوج ...
اعتقد ان الصداقة الاولى مع الطفل اتحدت عن العلاقة الحميمية بين الطفل و اسرته . مهمة للغاية و ان التربية السليمة لا يجب ان تكون بالتعصيب والضرب والسكوت عندما يسأل الطفل والتهرب منه . لا بل يجب على الابوين ان يسايرو عقلية الطفل أي يجب الحرص على نقل المعلومات بالتدريج وبشكل يقبل معه استيعابها بعيدا عن التعصب كما سبق ان قلت .


عدل سابقا من قبل لمسات مغربية في الجمعة مارس 12, 2010 1:54 am عدل 3 مرات (السبب : تبث بواسطة لمسات مغربية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الجمعة مارس 12, 2010 1:58 am



هدا الموضوع ذكري بدرس فرويد للشخصية و علاقة الهو كما اسماه بالتاتير على شخصية الفرد لي عودة حبيبتي فالموضوع يستحق نقاشا مطولا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الجمعة مارس 12, 2010 11:04 am

حسب فرويد فان الشخصية في الأعماق بناء ثلاثي التكوين، وأن كل مكون من هذا التكوين يتمتع بسمات خاصة، وأن المكونات الثلاثة تؤلف في النهاية وحدة متفاعلة ومتماسكة هي الشخصية، وهذه المكونات هي:
الهو: the id:
فذلك القسم الأولي المبكر الذي يضم كل ما يحمله الطفل معه منذ الولادة من الأجيال السابقة، وأنه يحمل ما يسميه فرويد الغرائز، ومن بينها غرائز اللذة والحياة والموت.
وهو يعمل تحت سيطرة ما يضمه منها، وما هو موجود فيه لا يخضع إذن لمبدأ الواقع أو مبادئ العلاقات المنطقية للأشياء، بل يندفع بمبدأ اللذة الابتدائي، وكثيرًا ما ينطوي علي دوافع متضاربة.
الأنا: the ego:
فينشأ ويتطور لأن الطفل لا يستطيع أن يشبع دوافع الهو بالطريقة الابتدائية التي تخصها، ويكون عليه أن يواجه العالم الخارجي وأن يكتسب من بعض السمات وإذا كان الهو يعمل تبعًا لمبادئه الابتدائية الذاتية، فإن الأنا يستطيع أن يميز بين حقيقة داخلية وحقيقة واقعية خارجية.
فالأنا من هذه الناحية يخضع لمبدأ الواقع، ويفكر تفكيرًا واقعيًا موضوعيًا ومعقولاً يسعى فيه إلي أن يكون متمشيًا مع الأوضاع الاجتماعية المقبولة.
هكذا يقوم الأنا بعملين أساسين في نفس الوقت: أحداهما أن يحمي الشخصية من الأخطار التي تهددها في العالم الخارجي، والثاني أن يوفر نشر التوتر الداخلي واستخدامه في سبيل إشباع الغرائز التي يحملها الهو، وفي سبيل تحقيق الغرض الأول يكون علي الأنا أن يسيطر علي الغرائز ويضبطها، لأن إشباعها بالطريقة الابتدائية المرتبطة معها يمكن أن يؤدي إلي خطر علي الشخص.
الأنا الأعلى:the super ego:
هنا نجد أنفسنا أمام حاضن للقيم والمثل الاجتماعية والدينية التي تربى الطفل عليها في بيته ومدرسته ومجتمعه، فالأنا الأعلى يمثل الضمير المحاسب، وهو يتجه نحو الكمال بدلاً من اللذة، ولهذا الأنا الأعلى مظهران، الضمير والأنا المثالي - يمثل الأول الحاكم بينما يمثل الثاني القيم.

وخلاصة البناء الثلاثي الداخلي للشخصية، ما يلي:
إن الأنا هو الذي يوجه وينظم عمليات تكيف الشخصية مع البيئة، كما ينظم ويضبط الدوافع التي تدفع بالشخص إلي العمل، ويسعى جاهدًا إلي الوصول بالشخصية إلي الأهداف المرسومة التي يقبلها الواقع، والمبدأ في كل ذلك هو الواقع - إلا أنه مقيد في هذه العمليات بما ينطوي عليه الهو من حاجات، وما يصدر عن الأنا الأعلى من أوامر ونواهي وتوجيهات، فإذا عجز عن تأدية مهمته والتوفيق بين ما يتطلبه العالم الخارجي وما يتطلبه الهو وما يمليه الأنا الأعلى كان في حالة من الصراع يحدث أحيانًا أن يقوده إلي ضغوط نفسية.




يقول المختصون: إن بناء الشخصية الاجتماعية لابد له من أمرين حتى يصبح لديك طفل اجتماعي.

أولاً: أشبع حاجات ابنك النفسية
ثانياً: أعد ابنك لممارسة الحياة المستقبلية


ولنتعرف على حاجات أبنائنا النفسية:

1- حاجة الاحترام : إن إشباع حاجة الاحترام يعني قبول الطفل اجتماعياً وزرع الثقة به واكتساب ثقته، ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة في احترام الطفل، فقد كان يقوم عليه الصلاة والسلام على الصبيان ومناداتهم بكنُي جميلة واحترام حقوقهم في المجالس، حيث استأذن النبي الغلام أن يُعطي الأشياخ قبله، وكان هو الجالس عن يمين الرسول.
كما لابد أن يكون الاحترام نابعاً من قلب الوالدين وليس مجرد مظاهر جوفاء، فالطفل وإن كان صغيراً فإنه يفهم النظرات الجارحة والمحتقرة ويفرق بين ابتسامة الرضا والاستهزاء. وإضافة إلى السلام عليه ومناداته بأحب الأسماء واحترام حقوقه، يجب الإجابة عن أسئلته وسماع حديثه وشكره إذا أحسن والدعاء له والثناء عليه وإعطائه فرصة للدفاع عن نفسه وإبداء رأيه وسماع مشورته.

أما في مرحلة الطفولة المتأخرة فيجب أن يتفاعل المربي مع ولده تفاعلاً عاطفياً وعملياً، إذ يصادقه ويرافقه في السفر
ويشاركه في اللعب والعمل والقراءة، ويسمع شكواه وإذا اختلف المربي معه في الرأي فبينهما الحوار الهادئ والاحترام
المتبادل إلا أن للوالدين حق الطاعة والبر.

وعلى المربي أن يتقبل فكرة وقوع ولده في الخطأ، وأن يتذكر أن الخطأ ربما كان طريقاً للنجاح واستدراك الفائت، فلا يشنّع عليه ويتيح له فرصة الرجوع والتوبة ليستعيد توازنه النفسي. فالدراسات تشير إلى أن الأسوياء كان آباؤهم يتلفتون إلى محاسنهم ويمدحونهم على أعمالهم الحسنة أكثر من نقد الأخطاء، ويشاركونهم في اللعب والعمل كالأصدقاء.
وإذا فقدت هذه الصداقة وجدت الطفل في مراهقته يتعلق بزميل أو معلم أو قريب، وقد يكتسب خبرات سيئة كان الأولى أن يكتسبها من والده لو أن الصداقة عقدت بينهما.

كما أن احتقار الطفل يشعره بالغربة بين أسرته والرغبة في العزلة ومن جهة أخرى يقوّي صلته برفاقه الذين يعجبون به،
وقد يكون هؤلاء رفقة سيئة فينساق وراءهم وينحرف، والواقع يشهد بمئات الأمثلة.

2- حاجة الاستقلال : قد تختلف شخصية الطفل وتفكيره عن والديه فعندها يجب أن تظل بينهما أواصر الصداقة والمحبة، إذ ليس شرطاً أن يكون الولد صورة عن أبيه.
ويبدأ الشعور بحب الاستقلال عند الطفل في سن مبكرة، فهو يحاول الاعتماد على نفسه في تناول الطعام وارتداء الثياب وعلى المربي أن يساعده على الاستقلال والاعتماد على النفس، وسيكون ذلك أمراً صعباً يحتاج إلى صبر، وينبغي ألا تقدم له المساعدة إلا إذا كان العمل عسيراً لا يستطيعه، ويستمر في ذلك في كل حاجاته وأعماله، مما يدعم ثقته بنفسه ويسهل تكيفه مع المجتمع.

3- الحب والحنان : يعتبر من أهم الحاجات النفسية، وتختلف وسائل إشباع هذه الحاجة من مرحلة لمرحلة، ففي مرحلة الطفولة المبكرة يلذ للمربي ملاعبة الطفل وترقيصه ومداعبته بأرق العبارات وتقبيله وضمه، وبعد أن يبلغ خمس سنوات يحب الطفل أن يجلس قريباً من الوالدين أو يضع رأسه على فخذ أحدهما أو يقبلهما أو غير ذلك، بل إنه تشتد حاجته تلك عند رجوعه من المدرسة أو من مكان لم يصحب فيه والديه أو عند وجود مشكلة خارج البيت أو داخله.

وفي مرحلة المراهقة يظل محتاجاً إلى الحنان والحب من والديه، وذلك أنه قد يخجل من إظهار هذه العاطفة وبخاصة إذا
كان والداه ينتقدانه باستمرار، ويشعر أنه بالضعف والنقص.
وعدم إشباع هذه الحاجة يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس، فيصعب على الطفل التكيف مع الآخرين ويصاب بالقلق والانطواء والتوتر، بل يعد الحرمان من الحب أهم أسباب الإصابة بمرض الاكتئاب في المستقبل ومن الناحية الاجتماعية تحدث فجوة بين المربي والطفل عندما لا تشبعُ حاجته إلى الحنان فيحسن الطفل بالانقباض تجاه والديه ويستقل بمشكلاته أو يفضي بها للآخرين دون والديه، ويصبح عنده جوعة عاطفية تجعله مستعداً للتعلق بالآخرين، والتعلق يتخذ صوراً كالإعجاب والحب المفرط المؤدي إلى العشق المحرم والشذوذ الجنسي.

4- عدم الإفراط في الحب :وأيضاً يراعي عدم الإفراط في الحب وفي التعبير عنه فذلك يمنع المربي من الحزم في تربية الطفل ويعرض الطفل للأمراض النفسية فقد يكون التدليل وتلبية الرغبات وتوفير أكثر الحاجات الضرورية والكمالية سببا في إفساد الطفل، لأنه يتعود على الترف، ويعجز في مستقبله عن مواجهة الواقع ولن يستطيع تحمل المسؤوليات لأن حب الوالدين لو زاد عن حده، وحملهما له، والرعاية الزائدة عن الحد تمنعه من الاستقلال وتحمل المسؤولية والقيام بالأعمال.

5- اللعب : إن ما يحققه اللعب من فوائد نفسية وبدنية وتربوية واجتماعية للطفل تجعله من الحاجات الضرورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الجمعة مارس 12, 2010 11:19 am

اعيد مافلته همسات

طفل تربى بوسط مليئ بالمشاحنات والكره والسخرية فأنه دون شك في مراحل نموه سيكتسب دلك العنف الممتص و يصبح بدلك شخصية عنيفة وغير سوية قد تتسبب لنفسها ولغيرها في المستقبل بالادى . على النقيض تماما لو ان طفلا كبر في جو من المحبة و الحنان ... في جو نظيف فانه لا محالة سيكون انسانا او شخصية واتقة وحالمة ومحبة للحياة ..

كرد على هته الفقرة فاضافة الى ماوصفه الاخصائيون بحاجة الاحترام و حاجة الحب و الحنان فانت تضيقين حاجة الطفل الى العيش في وسط هادئ فمتلا ممكن ان بحاول الاباء اظهار الحب و الاحترام للطفل و لكن هدا الحب او الاحترام لاوجود له بين الابوين و بالتالى الوسط غبر ملاءم لنمو الطفل النفسي

مشكلة لا تقف عند هدا الحد بل تتجاوزه الى ابعاد اخرى خطيرة اقصد هنا الطريقة الغير سليمة في تصحيح تصرفات الاطفال ودللك عن طريق قمعهم اما ضربا او صراخا ( لا مديرش هكاك حشومة) ومن اين لهدا الطفل ان يفهم ما تعنيه (حشومة)؟؟؟ ..
اعطي متالا عزيزتي
في سن معبن بشرع الطفل في لمس عضوه التناسلي فنشرح نحن الاباء في الصراح و استخدام كلمة حشومة بالرعم من الطفل في تلك الفئة العمرية محتاج الى التعرف الى جسمه و كيف له ات يعرف حشومة و هو عضو ينتمي اليه


اعتقد ان الصداقة الاولى مع الطفل اتحدت عن العلاقة الحميمية بين الطفل و اسرته . مهمة للغاية و ان التربية السليمة لا يجب ان تكون بالتعصيب والضرب والسكوت عندما يسأل الطفل والتهرب منه . لا بل يجب على الابوين ان يسايرو عقلية الطفل أي يجب الحرص على نقل المعلومات بالتدريج وبشكل يقبل معه استيعابها بعيدا عن التعصب كما سبق ان قلت .

و هدا ما اشرت اليه في حاجة الاحترام ة ضرورة مصادقة الابوين للطفل و احترام ارائهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
همسات عشق
مشرفة لمسات اجتماعية
مشرفة لمسات اجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 416
نقاط : 536
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الجمعة مارس 12, 2010 7:59 pm

اولا شكرا على الثتبيت هدا شرف لي
ثانيا شكرا جزيلا بتدكيرينا بالنظرية الفرويدية لاجل اكتمال الصورة
اما ثالتا فسلمك الله على مناقشتكي الراقية
اود ان اشير انه احيانا ايضا تنطق كلمة حشومة على شيئ بسيط ولا علاقة له بالطابوهات لكن فقط ولسوء الحظ الابوين حينما يصيبهما الكسل ولا يقديران على شرح كل المواقف فيقدمان على نطق تلك الكلمة لاسكاته و احيانا كد تكون مجرد زلة لسان لكثرة ما ينطقانها
للاسف كلمة حشومة واردة فالسياق التربوي المغربي بامتياز
اسقط الطفل لعبته حشومة
ضرب طفلا اخر حشومة
لم يسلم على خالته حشومة
قال كلمة التقطها من الشارع العصا اولا العافية وحشومة من الفوق
بل ما يثير غتياني احيانا هو ملي كتدي شي مرا ولدها الحمام و يبقا يشوف ليها فالنساء و اكيد غتقولو حشومة متشوفش
علاش هي حشمات لجابتو معها؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حجاب الظل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 147
نقاط : 197
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الأحد مارس 21, 2010 12:42 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الأربعاء مارس 24, 2010 2:47 pm

همسات عشق كتب:
اولا شكرا على الثتبيت هدا شرف لي
ثانيا شكرا جزيلا بتدكيرينا بالنظرية الفرويدية لاجل اكتمال الصورة
اما ثالتا فسلمك الله على مناقشتكي الراقية
اود ان اشير انه احيانا ايضا تنطق كلمة حشومة على شيئ بسيط ولا علاقة له بالطابوهات لكن فقط ولسوء الحظ الابوين حينما يصيبهما الكسل ولا يقديران على شرح كل المواقف فيقدمان على نطق تلك الكلمة لاسكاته و احيانا كد تكون مجرد زلة لسان لكثرة ما ينطقانها
للاسف كلمة حشومة واردة فالسياق التربوي المغربي بامتياز
اسقط الطفل لعبته حشومة
ضرب طفلا اخر حشومة
لم يسلم على خالته حشومة
قال كلمة التقطها من الشارع العصا اولا العافية وحشومة من الفوق
بل ما يثير غتياني احيانا هو ملي كتدي شي مرا ولدها الحمام و يبقا يشوف ليها فالنساء و اكيد غتقولو حشومة متشوفش
علاش هي حشمات لجابتو معها؟؟؟


اولا عزيزتي الف شكر على كلامك الطيب

اولا كما اشرتي الدكر الخلل موجود في التربية بالاساس و عدم درايتنا كاباء بهدا العلم لهو مشكل كبير لانو ماشي بقات فالاولاد و كنرنهم راها بقات كيفاش نربيوهم




متلا كما قلنا اننا نترك الابناء امام التلفاز تلتقط اسماعهم الضار اكتر من المفيد

اليك عزيزي هدا الكاركاتير



يعني شوفو كيف الطفل مركز مع التلفاز و مع البورطابل و مع الكليبات و الانترنت و الشات و اللعب الالكترونية bronché en100/100و السؤال اين الابوين



فبالتالي كيندتر جيل الكتاب و ياتي جيل


اما المدرسة التي كانت لها في الماضي الدور الكبير في التربية و التعليم الان حالها ترتى له العين

لانو مع القانون الجديد لالغاء ضرب الطلاب الدي عوضه قانون ضرب الطلاب للمعلم



و مع كترة المناهج التي و كترة الكنانيش و المحفظة الاتقل من ظهر الطفل


هدا الاخير الدي لايستفيد شيئا العام كله





مع هدا و داك يعني مع التقصير الملحوظ للمدرسة الاولى و التي هي البيت و التانية التي هي الشارع و المحيط الخارجي و التالتة التي هي المدرسة فالبيت اي بمعنى الابوين منشغلان في مشاغل الدنيا و توفير المادة و كان احتياجات الطفل هي الاكل و الشرب و اللباس...منصرفان عن الاهم اي التربية و الاخلاق فتاتي المدرسة التانية التي تضم 5 ابناء متتاليين لفريدة و7لفاطمة و 8 لخديجة الكل مع ازمة السكن يسكنون الشارع و لان خديجوة و فاطمةو...لابد لهن من تةفير المال لاعالة هدا الحشد قبالتالي يتولى الشارع التربية و لاتخفاكم تربية الشوارع ايوا الاب و الام اللي فغادي يتواصلو مع ابناءهم راهم ماكينينش و حتى الى كانو مشغولين و حتى الى بغاو يتواصلو ماعارفينش فاللهم كلمة حشومة و عيب للطفل تفي بالغرض
اما عن المدرسة و التي هي ام ادا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق غير ان هدا الشعب لايمكن اعداده مادامت المناهج و المقررات كل سنه تتغير بحتا عن المنهج المتالي الدي الى حين ايجاده ممكن ان تعد المدرسة الشعب الطيب الاعراق اما الان فالمعلمين صارو عاجزين عن التواصل مع التلميد و كيف نعم و هدا الاخير تلقن لغته و كيفية تواصله من الشارع هته اللغة التي لايشرح البيت معناها بل فقط يقول عنها حشومة.
تقبلي مروري عزيتي


عدل سابقا من قبل لمسات مغربية في الأربعاء مارس 24, 2010 4:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
تيتريت
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar

عدد المساهمات : 388
نقاط : 503
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الثلاثاء مارس 30, 2010 10:37 am

[url=
]
[/url] شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسات عشق
مشرفة لمسات اجتماعية
مشرفة لمسات اجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 416
نقاط : 536
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الثلاثاء مارس 30, 2010 8:30 pm

مشكورات على المرور لي عودة للمناقشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صمتي كلام
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 269
نقاط : 352
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: خطأ شا ئع   الأحد أبريل 11, 2010 5:14 pm

لي عودة للمناقشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطأ شا ئع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مغربية :: نافذة الامومة و الطفل :: لمسات للطفل-
انتقل الى: