منتديات لمسات مغربية
اهلا بك عزيزي في منتديات لمسات مغربية

ادا كنت عضوا فباشر بتسجيل دخولك لنتشارك كل ماهو جديد

اما ادا كنت زائرا فلاتحرمنا شرف انضمامك الينا لنتبادل الاستفادة و الافادة معا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتب كريم كتبت مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed ben ihya
مشرف لمسات الاجتماعية و الادبية
مشرف لمسات الاجتماعية و الادبية


عدد المساهمات : 47
نقاط : 78
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

مُساهمةموضوع: كتب كريم كتبت مريم   الأحد أبريل 18, 2010 11:04 am

وجدت نفسي وحيدا والقلم، أحركه بين أناملي مستأنسا بتموجاته على الورق، صانعا رموزا ملتصقة بين بعضها فراغ يقولون عنها أنها كلمات، أصنعها متتالية تتبع إحداهن الأخرى دون توقف، ولو للحظة حتى لوضع الرموز التي يقال عنها أنها فواصل ونقط.أمسكه بين أصابعي الثلات، تدكرت أول مرة أمسكت فيها هدا القلم، خيث لم أكن حينها أجيد دلك على نحو أفضل ، فما بالك بحسن الخط ، أو اتقان الكلمة.كانت أولى أيام الفصل الدراسي ، كان أول حرف أكتبه هو حرف الكاف، وأول كلمة هى:كتب، كانت الجملة هي:كتب كريم كتبت مريم.حفظت الجملة عن ظهر قلب، لم أكن أفهم منها سوى اسم كريم، الدي يدكرني بأحد أبناء الجيران، واسم مريم إحدى الطقلات الجميلات من زميلاتي في الفصل. كنا نقرأ هده الجملة بإحدى كتب تعلم القراءة، كان لونه أزرق داكن، كنت أعشق لون غلافه، كما لا تزال رائحة أوراقه الحديثة الطباعة عالقة بداكرتي.بعد تلاوة الجملة كتبناها علىالنحو التالي: كتب كريم كتبت مريم ثم كتبنا فعل كتب بعدها متقابلا مع مثيله وبينهما حرف الكاف منفردا ثلاث مرات:ك ك ك.كان الفعل ماض مبني على الفتح، لا أزال حينداك دون معرفة مسبقة بالقواعد، لم أعرف معنى الفعل، لكني كنت أحبه حد الجنون، ربما لأجل دلك تعلقت به وبالكتابة، وربما بسببه لم أكتب يوما عن المستقبل ، حيث كان فعلا ماضيا علمني مند الوهلة الأولى ألا أكتب إلا على الماضي.كان ما يثير فضولي هو رفع الحرف الأخير من كلمتا مريم وكريم ، التي لم أفهم من الجملة سواهما، حيث في عادة الأمر عند مناداتنا بهدين الإسمين لا نرفع الحرف الأخير منهما،كنت أود أن أسأل أي شخص عن دلك، لكن خجلي الطفولي كان يمنعني، فاكتفيت بالإقتناع بأني في الفصل لا يمكننا نطق اللأسماء كما في الشارع.كان المراد من تلك الجملة هو تعليمنا كيفية القراءة والكتابة ، فلا أظنها تحمل مهمة أكثر من دلك ، جملة كانت تتحدث عن كريم ومريم ولم تعرفنا عنهما، كتب كريم كتبت مريم ،ربما كتبوا مرة ولم يعاودالفعلة مرة أخرى ،أو كانو يكتبون لفترة ثم أقلعو عن الكتابة بعدها ، أو أنها جملة لا تمت للواقع بصلة ، فلم يكتب بالمرة وانتهى الأمر، لكني مند تلك اللحظة لا زلت أكتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب كريم كتبت مريم   الإثنين أبريل 19, 2010 4:54 am

mohamed ben ihya كتب:
وجدت نفسي وحيدا والقلم، أحركه بين أناملي مستأنسا بتموجاته على الورق، صانعا رموزا ملتصقة بين بعضها فراغ يقولون عنها أنها كلمات، أصنعها متتالية تتبع إحداهن الأخرى دون توقف، ولو للحظة حتى لوضع الرموز التي يقال عنها أنها فواصل ونقط.أمسكه بين أصابعي الثلات، تدكرت أول مرة أمسكت فيها هدا القلم، خيث لم أكن حينها أجيد دلك على نحو أفضل ، فما بالك بحسن الخط ، أو اتقان الكلمة.كانت أولى أيام الفصل الدراسي ، كان أول حرف أكتبه هو حرف الكاف، وأول كلمة هى:كتب، كانت الجملة هي:كتب كريم كتبت مريم.حفظت الجملة عن ظهر قلب، لم أكن أفهم منها سوى اسم كريم، الدي يدكرني بأحد أبناء الجيران، واسم مريم إحدى الطقلات الجميلات من زميلاتي في الفصل. كنا نقرأ هده الجملة بإحدى كتب تعلم القراءة، كان لونه أزرق داكن، كنت أعشق لون غلافه، كما لا تزال رائحة أوراقه الحديثة الطباعة عالقة بداكرتي.بعد تلاوة الجملة كتبناها علىالنحو التالي: كتب كريم كتبت مريم ثم كتبنا فعل كتب بعدها متقابلا مع مثيله وبينهما حرف الكاف منفردا ثلاث مرات:ك ك ك.كان الفعل ماض مبني على الفتح، لا أزال حينداك دون معرفة مسبقة بالقواعد، لم أعرف معنى الفعل، لكني كنت أحبه حد الجنون، ربما لأجل دلك تعلقت به وبالكتابة، وربما بسببه لم أكتب يوما عن المستقبل ، حيث كان فعلا ماضيا علمني مند الوهلة الأولى ألا أكتب إلا على الماضي.كان ما يثير فضولي هو رفع الحرف الأخير من كلمتا مريم وكريم ، التي لم أفهم من الجملة سواهما، حيث في عادة الأمر عند مناداتنا بهدين الإسمين لا نرفع الحرف الأخير منهما،كنت أود أن أسأل أي شخص عن دلك، لكن خجلي الطفولي كان يمنعني، فاكتفيت بالإقتناع بأني في الفصل لا يمكننا نطق اللأسماء كما في الشارع.كان المراد من تلك الجملة هو تعليمنا كيفية القراءة والكتابة ، فلا أظنها تحمل مهمة أكثر من دلك ، جملة كانت تتحدث عن كريم ومريم ولم تعرفنا عنهما، كتب كريم كتبت مريم ،ربما كتبوا مرة ولم يعاودالفعلة مرة أخرى ،أو كانو يكتبون لفترة ثم أقلعو عن الكتابة بعدها ، أو أنها جملة لا تمت للواقع بصلة ، فلم يكتب بالمرة وانتهى الأمر، لكني مند تلك اللحظة لا زلت أكتب


اتعلم عزيزي محمد

لكم سافرت مخ ماخطت يديك الى صباي فانا كدلك كنت من محبي الخربشة بالقلم
كنت اعشق ان اخط
غير مهم ان لا افهم او ان لايفهم احد ما اكتب المهم انني اخط
بعدها
حين كنت في الحضانة كنت اعطي الحلوى لصديقة تكبرني كي تكتب لي على اللوجة فكم كنت مستمتعة بمايرسمه الطبشور معتبرة الخطوط رسوما جميلة فقررت تعلمها و تعلمت رغم صغر سني ان اكتب الحروف دون ان اعرف نطقها
بعدها صارت الرغبة رفيقتي فابيت الا اكرر اعطاء الحلوى بل ان اتعلم انا كيف اكتب و كيف اقرا و بالفعل صار دلك فعشقت اللغة العربية مند صباي و صرات اكتب ما اسميه قصائد او خواطر في مراهقتي ليس المهم ما اسمهيها المهم انها كانت تعبر عما بداخلي في كل حقبة من عمري
كنت احب جبران خليل جبران فاشتريت دفترا ادون فيه كل ما استهواني من حكم قالها هدا المبدع
فجمعت من حكم جبران ما ملاء دفاتر دكريات كل رفيقاتي بل كن يتسابقن كي اقبل ان اكتب في دفاترهن و من جبران انتقلت الى اليا تم الى نزار تم الى ابة القاسم....كم كنت اهوى ان اقرا و اعيد القراءة مرات مرات حتى احفظ ما يقولونه و اتباهى به بين رفيقاتي الاتي لايعلمن من الاشعار و من الحكم غير التقليدية منها
صرت معروفة في مكتبة الاعدادية بل و محبوبة من طرف المسؤولة عنها بل و محلولة من قبل اساتدة اللغة العربية و الفرنسية حيت كنت اهوى ترجمة ما افراه الى الفرنسية و كانني اود نشر ما قرات و اريد امتاع غيري به.
و حين كبرت كبر معي عشقي للقلم و صرت اؤلف مسرحيات كوميدية لعبنا تلات منها في المدرسة العلبا و كم نالت رضى الجمهور و كان الطلب مكررا كي نقبل ان تصور في القناة التانية غير انني رفضت خوفا ان يسرقني المجال عن دراستي و تتحول الهواية الى مهنة.
و ها انا الان استبدلت القلم بالكلافيي و الكتاب بالنت و الاشعار بمشاكل الناس و انفطعت عن الكتابة بعد زواجي وولادتي و كلما رغبت في العودة كان مانعا يمنعني
فما ماكتبه كريم و ماكتبته مريم توقف لان مريم اعطت الاولوية للاسرة و كريم راح يجري وراء تامين قوت يومه و حتى لمسات مغربية توقفت عن الكتابة فكم ترغب في ان تلتقي تلك الصبية التي كانت تعطيها الحلوى علها تبت فيها الرغبة من جديد ان لم تكن هي الاخرى انقطعت عن الكتابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
 
كتب كريم كتبت مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مغربية :: لمسات القلم :: قصة ادب و شعر-
انتقل الى: