منتديات لمسات مغربية
اهلا بك عزيزي في منتديات لمسات مغربية

ادا كنت عضوا فباشر بتسجيل دخولك لنتشارك كل ماهو جديد

اما ادا كنت زائرا فلاتحرمنا شرف انضمامك الينا لنتبادل الاستفادة و الافادة معا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ان غضبت فكم عمرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: ان غضبت فكم عمرك   الإثنين أبريل 05, 2010 4:19 pm




كم عمرك عند الغضب؟
سؤال لفت انتباهي وأنا أتابع إحدى حلقات أكاديمية إعداد القادة على قناة الرسالة الفضائية، لدرجة أني توقفت عن المشاهدة وبدأت أتأمل في هذا السؤال الذكي.



أغلبنا إن لم أقل كلنا سبق له أن صادف أحد أفراد عائلته، أصدقائه أو زملائه بالعمل والدراسة... وهو في حالة انفعال وهيجان، فحاول أن يقوم بدور العجوز الحكيمة ذات السبعين عاما، مستعملا تلك العبارات السحرية: هدئ من روعك، مهما يكن، تعقل... وكل ما من شأنه أن يحل المشكل بأقل الخسائر. لكن، ماذا لو كنت أنت الغاضب المنفعل؟ كم يكون عمرك؟ وكيف تتصرف؟ أغلبنا في نظري، وقياسا على ما عايشت، لا يتجاوز العشرين من عمره، بل هناك من يصير طفلا رغم أن شهادة الميلاد تقول العكس. وهذا لا ينفي طبعا إمكانية وجود شباب (ولا أقول أطفال، لأن عدم الغضب في الطفولة لا يعني في الغالب ضبطا للنفس) تفوق أعمارهم عند الغضب سنهم الحقيقي. بل حتى إنني سرحت فوجدتني أقول: إن هذا السؤال "كم عمرك عند الغضب؟" لهو الأحق أن يطرحه الأب على خاطب ابنته، والمسؤول على طالب الوظيفة... إلخ



هنا أستحضر الحديث الذي رواه البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا قال: لا تغضب"، فلا أظن إلا أن الحبيب المصطفى رأى أن الغضب يؤثر على العقل في عمله واستنتاجاته فيصير صاحبه إذذاك كمن هو أصغر منه. بتعبير آخر، وكأنه يوصيه بأن يلزم سنه وألا يتصاغر (هذا رأي شخصي وقراءة لما بين الثنايا، وليست تفسيرا للحديث، ولمن أراد معلومات أوفى حول ما جاء في شأنه وماقيل فيه فالمرجو مراجعة مؤلفات أولي العلم).

قد يقول قائل إنه لا يمكن للمرء ألا يغضب، سأقول له بإيجاز إن ذلك ممكن، ولو لم يكن، فما كان للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن ينصح بشيء يستحيل فعله – لكن ذلك لا ينفي صعوبته. ولأننا تبرمجنا سلفا بحيث يسهل أن نغضب (وهنا أفتح قوسا وأشير إلى أن آباءنا وأمهاتنا ارتكبوا أخطاء كثيرة أثناء تربيتنا، ما أثر علينا سلبا من حيث برمجتنا العصبية، لكنهم أخطؤوا عن حب، فلا تلوموهم) فهاكم طريقة بسيطة للتدرب على كبح الجماح وضبط النفس، وهي مستوحاة من أحد العروض للأستاذ نادر غزال في الذكاء الوجداني، وطرق الدكتور إبراهيم الفقي إعادة البرمجة، لكني قمت بتبسيطها والتعديل عليها لأجعلها على شكل تمارين بسيطة، وما سأذكره في هذا الموضوع ما هو إلا الخطوة الأولى، وستليها تمارين أخرى بحول الله وقوته في مواضيع قادمة.



خذ ورقة ودون ما يلي:
1- عندما يستفزني أحد بـ ..............................
2- أركز تفكيري حول ..................................
3- أو أتذكر موقفا طريفا حدث معي كـ ...............
4- أو أغير مكاني وأذهب إلى .........................
5- أو أقوم بـ ............................................




حاول أن تحتفظ بها في جيبك، وكرر النظر إليها كلما تذكرتها

خذ وقتا مستقطعا وتخيل أنك في نفس الموقف الذي اخترت آنفا. جرب في كل مرة حلا من الحلول التي اخترتها.

أيها أشعرك براحة أكثر؟ اِلزمه إذن، والغ الاحتمالات الأخرى

أعد عملية التخيل، وانظر لنفسك وأنت تنجح في التغلب على الغضب، وتحسن التعامل.

كرر العملية كلما تسنت لك الفرصة حتى تترسخ الفكرة في عقلك الباطن ويؤمن بها. وسوف تحس ببداية التغيير. كما يمكنك أن تضع نماذج أخرى لأشياء تغضبك أو تستفزك، وتجعل لكل منها حلا من اختبارك، لكن لا تكثر، ولنبدأ خطوة خطوة.




تنبيه: لا تقم أبدا بتخيل شيء سلبي، أو أن تردد عبارات مثل لن استطيع، لن أتغير، هذا طبعي... وغير ذلك، لأن العقل الباطن سيخزن ذلك وسيعتمد عليه لاحقا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
صمتي كلام
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 269
نقاط : 352
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ان غضبت فكم عمرك   الأربعاء أبريل 07, 2010 5:40 pm

<B>

<BLOCKQUOTE>الغضب نزغة من نزغات الشيطان ، يقع بسببه من السيئات والمصائب مالا يعلمه إلا الله ، ولذلك جاء في الشريعة ذكر واسع لهذا الخلق الذميم ، وورد في السنة النبوية علاجات للتخلص من هذا الداء وللحد من آثاره ، فمن ذلك :

1- الاستعاذة بالله من الشيطان :

عن سليمان بن صرد قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبان ، فأحدهما احمر وجهه واتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد » رواه البخاري ، الفتح 6/337 ومسلم/2610 .

وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن غضبه » صحيح الجامع الصغير رقم 695 .

2- السكوت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا غضب أحدكم فليسكت » رواه الإمام أحمد المسند 1/329 وفي صحيح الجامع 693 ، 4027 .

وذلك أن الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالبا فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو طلاق يهدم بيته ، أو سب وشتم - يجلب له عداوة الآخرين . فبالجملة : السكوت هو الحل لتلافي كل ذلك .

3- السكون : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع » .

وراوي هذا الحديث أبو ذر رضي الله عنه ، حدثت له في ذلك قصة : فقد كان يسقي على حوض له فجاء قوم فقال : أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعرات من رأسه ؟ فقال رجل أنا فجاء الرجل فأورد عليه الحوض فدقه أي كسره أو حطمه والمراد أن أبا ذر كان يتوقع من الرجل المساعدة في سقي الإبل من الحوض فإذا بالرجل يسيء ويتسبب في هدم الحوض .

، وكان أبو ذر قائما فجلس ثم اضطجع فقيل له : يا أبا ذر لم جلست ثم اضطجعت ؟ قال فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وذكر الحديث بقصته في مسند أحمد 5/152 وانظر صحيح الجامع رقم 694 .

وفي رواية كان أبو ذر يسقي على حوض فأغضبه رجل فقعد .... فيض القدير ، المناوي 1/408 .

ومن فوائد هذا التوجيه النبوي منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل - كما سيرد بعد قليل - وربما أتلف مالا ونحوه ، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران ، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية . قال العلامة الخطابي - رحمه الله - في شرحه على أبي داود : ( القائم متهيء للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى ، والمضطجع ممنوع منهما ، فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد . والله أعلم سنن أبي داود ، ومعه معالم السنن 5/141 .

4- حفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه « أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب . فردد ذلك مرارا ، قال لا تغضب » رواه البخاري فتح الباري 10/456 .

وفي رواية قال الرجل : ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ، ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله مسند أحمد 5/373 .

5- « لا تغضب ولك الجنة » حديث صحيح : صحيح الجامع 7374 . وعزاه ابن حجر إلى الطبراني ، انظر الفتح 4/465 .

إن تذكر ما أعد الله للمتقين الذين يتجنبون أسباب الغضب ويجاهدون أنفسهم في كبته ورده لهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم « ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة » رواه الطبراني 12/453 وهو في صحيح الجامع 176 .

وأجر عظيم آخر في قوله عليه الصلاة والسلام : « من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ماشاء » رواه أبو داود 4777 وغيره ، وحسنه في صحيح الجامع 6518 .

6- معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، « ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب » رواه أحمد 2/236 والحديث متفق عليه .

وكلما انفعلت النفس واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة . قال عليه الصلاة والسلام : « الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ، ويقشعر شعره فيصرع غضبه » رواه الإمام أحمد 5/367 ، وحسنه في صحيح الجامع 3859 .

وينتهز عليه الصلاة والسلام الفرصة في حادثة أمام الصحابة ليوضح هذا الأمر ، فعن أنس « أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يصطرعون ، فقال : ماهذا ؟ قالوا : فلان الصريع ما يصارع أحدا إلا صرعه قال : أفلا أدلكم على من هو أشد منه ، رجل ظلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه » رواه البزار قال ابن حجر بإسناد حسن . الفتح 10/519 .

7- التأسي بهديه صلى الله عليه وسلم في الغضب :

وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، وهو أسوتنا وقدوتنا ، واضحة في أحاديث كثيرة ، ومن أبرزها : عن أنس رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة ، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم « ما بين العنق والكتف » وقد أثرت بها حاشية البرد ، ثم قال : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه صلى الله عليه وسلم فضحك ، ثم أمر له بعطاء متفق عليه فتح الباري 10/375 .. ومن التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن نجعل غضبنا لله ، وإذا انتهكت محارم الله ، وهذا هو الغضب المحمود فقد غضب صلى الله عليه وسلم لما أخبروه عن الإمام الذي ينفر الناس من الصلاة بطول قراءته ، وغضب لما رأى في بيت عائشة سترا فيه صور ذوات أرواح ، وغضب لما كلمه أسامة في شأن المخزومية التي سرقت ، وقال : أتشفع في حد من حدود الله ؟ وغضب لما سئل عن أشياء كرهها ، وغير ذلك . فكان غضبه صلى الله عليه وسلم لله وفي الله .

8- معرفة أن رد الغضب من علامات المتقين :

وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه ، وأثنى عليهم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض ، ومن صفاتهم أنهم : { ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } وهؤلاء الذين ذكر الله من حسن أخلاقهم وجميل صفاتهم وأفعالهم ، ماتشرئب الأعناق وتتطلع النفوس للحوق بهم ، ومن أخلاقهم أنهم : { إذا ما غضبوا هم يغفرون } .

9- التذكر عند التذكير :

الغضب أمر من طبيعة النفس يتفاوت فيه الناس ، وقد يكون من العسير على المرء أن لا يغضب ، لكن الصديقين إذا غضبوا فذكروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده ، وهذا مثالهم .

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا استأذن على عمر رضي الله عنه فأذن له ، فقال له : يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ( العطاء الكثير ) ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به ، فقال الحر بن قيس ، ( وكان من جلساء عمر ) : يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه ، صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر رضي الله عنه حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل رواه البخاري الفتح 4/304 . فهكذا يكون المسلم ، وليس مثل ذلك المنافق الخبيث الذي لما غضب أخبروه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أحد الصحابة تعوذ بالله من الشيطان ، فقال لمن ذكره : أترى بي بأس أمجنون أنا ؟ اذهب رواه البخاري فتح 1/465 . نعوذ بالله من الخذلان .

10- معرفة مساوئ الغضب :

وهي كثيرة ، مجملها الإضرار بالنفس والآخرين ، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب ، وقد يصل الأمر إلى القتل ، وهذه قصة فيها عبرة : عن علقمة بن وائل أن أباه رضي الله عنه حدثه قال : إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة ( حبل مضفور ) فقال : يا رسول الله هذا قتل أخي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقتلته ؟ قال : نعم قتلته . قال : كيف قتلته ؟ قال : كنت أنا وهو نختبط ( نضرب الشجر ليسقط ورقه من أجل العلف ) من شجرة ، فسبني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه ( جانب الرأس ) فقتلته ... إلى آخر القصة رواه مسلم في صحيحه 1307 ترتيب عبد الباقي .

وقد يحصل أدنى من هذا فيكسر ويجرح ، فإذا هرب المغضوب عليه عاد الغاضب على نفسه ، فربما مزق ثوبه ، أو لطم خده ، وربما سقط صريعا أو أغمي عليه ، وكذلك قد يكسر الأواني ويحطم المتاع .

ومن أعظم الأمور السيئة التي تنتج عن الغضب وتسبب الويلات الاجتماعية وانفصام عرى الأسرة وتحطم كيانها ، هو الطلاق . واسأل أكثر الذين يطلقون نساءهم كيف طلقوا ومتى ، فسينبئونك : لقد كانت لحظة غضب .

فينتج عن ذلك تشريد الأولاد ، والندم والخيبة ، والعيش المر ، وكله بسبب الغضب . ولو أنهم ذكروا الله ورجعوا إلى أنفسهم ، وكظموا غيظهم واستعاذوا بالله من الشيطان ما وقع الذي وقع ولكن مخالفة الشريعة لا تنتج إلا الخسارة .

وما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلط الدم ، وارتفاع الضغط ، وزيادة ضربات القلب ، وتسارع معدل التنفس ، وهذا قد يؤدي إلى سكته مميتة أو مرض السكري وغيره . نسأل الله العافية .

11- تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب .

لو قدر لغاضب أن ينظر إلى صورته في المرآة حين غضبه لكره نفسه ومنظره ، فلو رأى تغير لونه وشدة رعدته ، وارتجاف أطرافه ، وتغير خلقته ، وانقلاب سحنته ، واحمرار وجهه ، وجحوظ عينيه وخروج حركاته عن الترتيب وأنه يتصرف مثل المجانين لأنف من نفسه ، واشمأز من هيئته ومعلوم أن قبح الباطن أعظم من قبح الظاهر ، فما أفرح الشيطان بشخص هذا حاله ! نعوذ بالله من الشيطان والخذلان .

الدعاء :

هذا سلاح المؤمن دائما يطلب من ربه أن يخلصه من الشرور والآفات والأخلاق الرديئة ، ويتعوذ بالله أن يتردى في هاوية الكفر أو الظلم بسبب الغضب ، ولأن من الثلاث المنجيات : العدل في الرضا والغضب صحيح الجامع 3039 كان من دعائه عليه الصلاة والسلام : « اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضر ة ولا فتنة مضلة الله زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين . »

والحمد لله رب العالمين .
</BLOCKQUOTE>

</B>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسات عشق
مشرفة لمسات اجتماعية
مشرفة لمسات اجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 416
نقاط : 536
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ان غضبت فكم عمرك   الخميس أبريل 08, 2010 3:39 pm

مشكورة على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ان غضبت فكم عمرك   الجمعة أبريل 09, 2010 6:35 am

تسلمي حبيبتي على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
said
مشرف لمسات تقنية
مشرف لمسات تقنية
avatar

عدد المساهمات : 40
نقاط : 81
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ان غضبت فكم عمرك   الجمعة أبريل 09, 2010 11:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا أختي لمسات مغربية على موضوعك الجميل,,

للاسف بات
الغضب جزء من حياتنا ,,
و لكن المشكلة ليست في الغضب بل ما ينتج عنه ,,

ما يثير النفس هو ان في عصرنا هدا... يغضب الانسان على ابسط الاشياء ,,,,
على الاقل يا سيدي لو لم تستطع ان تتحمل استفزاز احد او مزاحه,,فلا تجلس معه, او غير مكانك ... او غير الموضوع ,,

وعلى الاقل,,لا تجادل.....

حياك الله يا اختي وبالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.a7la-maroc.yoo7.com
 
ان غضبت فكم عمرك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مغربية :: لمسة الحوار الجاد :: مناقشة القضايا لاجتماعية-
انتقل الى: