منتديات لمسات مغربية
اهلا بك عزيزي في منتديات لمسات مغربية

ادا كنت عضوا فباشر بتسجيل دخولك لنتشارك كل ماهو جديد

اما ادا كنت زائرا فلاتحرمنا شرف انضمامك الينا لنتبادل الاستفادة و الافادة معا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخطاؤنا في معالجة الاخطاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: اخطاؤنا في معالجة الاخطاء   الإثنين أبريل 05, 2010 4:16 pm



كثيرا ما نطرح مشاكلنا ونحاول أن نجد لها – يدا في يد - حلا مناسبا. لكن أحيانا، تكون ردودنا مشكلة في حد ذاتها، فقد نزيد بتهورنا أو عدم انتباهنا الطين بلة، وقد يكون اختلاف آرائنا سببا في تعقيد المشكلة. يقول قائل: إننا نقدم آراءنا وللمعني بالأمر أن يختار الأنسب.. شخصيا، أقبل الأمر تجاوزا حتى لا أثير الخلاف، وأعمد إلى توضيح مكامن الخلل في رد الآخر (إن وجد طبعا، وإلا فأنا أضم صوتي إلى صوته) حتى إذا تأمل صاحب المشكل استعان بما كتبت. لكن الأصل، أن نتفق على حل واحد لأن صاحب المشكل يحتاج لحل عملي واحد، لا أن نزيد من تشتيت أفكاره.
وأحيانا يرتكب أحدنا خطأ فنحاول أن ننصحه، لكن الأمور تجري في غير المسار المتوقع، كأن يكبر المشكل وتنشأ العداوة
ولهذا السبب، ولغيره، ارتأيت أن أجمع بعض الأخطاء التي قد نقع فيها ونحن نعالج المشاكل والأخطاء.



الأهواء الخفية:

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" رواه البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم.
إن أول خطإ قد نقع فيه، أن تكون نيتنا غير سليمة، كأن نندفع لتصحيح الخطأ لإظهار ذواتنا على أننا السليمون غير المخطئين. ويكون الإعجاب الزائد بالنفس في هذه الحالة معيقا لحل المشكل، لأن صاحبه سيحاول البحث عن أخطاء هامشية غير مهمة ليرضي غروره ثم ليقنع الآخر بأنه على صواب، فإذا تحدث فيما هو جوهري تم تصديقه دون أدنى عناء.

بالنسبة لعالم المنتديات، ودائما فيما يخص النوايا، هناك من همه الرفع من عدد الردود، أو ليخطف الأضواء من أجل ترقية أو ما شابه، أو لأنه يعلم أن صاحب المشكل لا يطيق الانتظار، وأنه سيقرأ أول رد ثم ينصرف (وهذا مشكل آخر). وهذا الصنف غالبا ما يترك ردودا جوفاء، وإن احتوت ردا فغالبا ما يكون مجانبا للصواب لغياب التركيز.



النصيحة على الملأ:

قال الحكماء: "النصيحة على الملأ فضيحة"
قد يخطئ أحدنا إما عن قصد كإساءة لأحد أو عن غير قصد كأن يفهم من كلامه غير ما قصد فيحدث مشكل، (والأخطاء تتنوع وتتعدد)
لذا فإن أول خطإ نرتكبه في محاولة إصلاح الخطإ أن ننبهه على الملأ، لأن الإنسان بطبعه لا يقبل أن يعرف الآخرون بأنه مخطئ، وهذا أمر عادي. وعند النصيحة أمام الملأ فإنه لن يستمع ولن ينتبه، لأنه منشغل بردود أفعال غيره، ويفكر في المواقف التي قد يتخذها الآخرون ضده.

وفي عالم المنتديات، فلدينا الرسائل الخاصة والرسائل الإلكترونية وغيرها، وهي كفيلة بتصحيح الخطإ وحفظ ماء الوجه.



القسوة في التعامل مع المخطئ:

لماذا نعتبر دائما المخطئ شخصا منحرفا؟ أو أنه يقصد السوء من وراء خطئه؟ وقد يكون معذورا أو جاهلا أو مريضا... الخ
إن الرفق في معالجة الخطإ والتعامل معه بهدوء يفيد أكثر من القسوة التي قد تزيد المخطئ عنادا وإصرارا على الخطإ.
وخصوصا مع الأطفال والمراهقين، لأنهم غالبا ما يعتبرون تماديهم في الخطإ عقابا للراشد بسبب قسوته في حل المشكل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" رواه البخاري 217 ومسلم 657 . فالصحابة لم يتمالكوا أنفسهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه جاهل لا يدري مقدار الخطإ، ثم نصحه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء، وإنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة" رواه أحمد 12572.
فالرفق الرفق



الاندفاع والتسرع عند التعامل مع الخطأ:

كثيرا ما نخطئ (أخطاء بسيطة كانت أم كبيرة) لكن اندفاع الطرف الآخر في حكمه على المخطئ وتسرعه في محاولة الإصلاح قد يزيد من تعقيد المشكل. بل ونكون كمن يريد أن يطرد ذبابة عن وجه أخيه فيرميها بحجرة كبيرة (يمكنكم أن تتخيلوا النتيجة ^_^)

التسرع في مثل هذه الحالات كمثل تلك السيارة التي تتحرك بسرعة جنونية. همها حاول السائق أن يوقف السيارة فإنه رغم ضغطه على المكابح فإنها لا تتوقف إلا بعد أمتار، فيقع ما يقع من اصدامات وغيرها...

وهناك نوعان من الاندفاع:
الأول، في محاولة معالجة الخطأ، أو الرد عليه. قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: " ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب" رواه البخاري 5763 ومسلم 6586 وغيرهما. وهنا ينصحنا الرسول الأكرم بالتحكم في النفس حتى نعلم ردود أفعالنا تجاه الخطإ والمخطئ.
والثاني، في طلب النتيجة، نطلب من غيرنا (وخصوصا الآباء مع أبنائهم) التوقف عن سلوك معين، ونعتقد أنه بمجرد الموافقة فقد تخلص الآخر من خطئه, وهو الذي اعتاد عليه مدة طويلة، وإذا ما كرر ذلك لمناه واعتبرناه مخلفا للوعد ونزيد على المشكل الحقيقي مشكلة أخرى هي عدم الوفاء والصدق في الوعد فنزيد من تعقيد المشكل.



وأنا أكتب هذه الجملة الأخيرة، تذكرت كم كنت مخطئا مرة في تعاملي مع إحدى اليافعات بالجمعية التي أنشط بها، وكان الأمر يتعلق بنوع لباسها. فبعد أن وقع مشكل بينها وبين بعض الشباب، وتبين أن السبب في الأصل هو لباسها بالدرجة الأولى طلبت منها أن تعدني أن تغير طريقة لباسها، ووافقت. لكن بعد مدة شاهدتها بنفس لباسها الماضي فاعتبرت أنها لم تهتم، وأنا لن أعيد الكرة فكلامي كان واضحا ولا يمكنني إجبارها على شيء لا تريده. لكن بعد ذلك تبين أن العيب كان في أنا. لم أعلم أنها بدأت تشتري ملابس جبدة وهي كلما اشترت واحدة أخفت واحدة من قطعها القديمة.فكوني لم أستفسر عن وضعها المادي (هل هناك إمكانية تغيير سريع...) وتسرعي جعلني أبتعد مدة عنها، ولربما كانت بجاحة إلى مزيد من النصح لكني خيبت أملها. في حين، لو انتظرت مدة معينة لظهر نوع من التغيير على نوع لباسها.



وهنا أود أن أتقدم بطلب لكل من ينصح الآخرين (خصوصا المراهقين) بتغيير سلوك معين كحل لمشكل، خاصة إن كان طلب الإقلاع عن شيء: أرجوكم، اعطوهم برنامجا عمليا قابلا للتطبيق. فمثلا، عندما تقع فتاة في مشاكل مع "حبيبها" ننصحها بقطع هذه العلاقة لأنها أصلا غير صحيحة ... ونقول لها اقطغي العلاقة وانسيه. السؤال هو كيف ستنساه؟ كيف سنمكنها من تغيير مجال تفكيرها، وبماذا ننصحها لتملأ وقتها؟؟ إن طلب الإقلاع لأمر من أصعب الأمور. فلنساعدهم عمليا لا قولا فقط.



عدم وضوح المرجعية عند تحديد الخطإ:

من بين أخطائنا في معالجة الاخطاء عدم وضوح مرجعيتنا أو عدم سلامتها أو عدم وجودها أصلا.



مرة، في إحدى المخيمات، رأيت طفلا وقد أنهى غسل يديه ووجهه ورأسه مبتل دليل على انه مسحه، وهو يغسل رجله اليسرى قبل اليمنى، فقلت له: اعذرني إن تدخلت، لكن يجب تسبيق الايمن على الأيسر في الوضوء، فقال لي بنبرة اختلط فيها التعجب والتبسم: أنا لا أتوضأ، وإنما أغسل أطرافي فقط، فنشاط اليوم جعل الكثير من الغبار يلتصق بها ^_^
ماذا حدث: لقد اعتبرت أن الطفل ارتكب خطأ (من الناحية الشرعية) لأنني اعتقدت أنه يتوضأ، لكن مرجعيتي في محاولة إصلاح الخطأ لم تكن سليمة. في حين كان الموضوع متعلقا بالنظافة والصحة، لأن غايته هو من الفعل التنظيف، وأية ملاحظة أعطيت في نفس المجال كان سيتقبلها لأن المرجعية واضحة وصحيحة. والحمد لله أن الطفل لم يقم برد فعل آخر، فقد يقول البعض: على الأقل تدخل فيما لك به علم (عبارة محرجة حقا وإن كانت النية الإصلاح)



لذا، وقبل تصحيح أي خطإ، علينا تحديد المرجعية الصحيحة للفعل.
وعلى العموم، يمكن التفريق بين المرجعيات الاساسية التالية:
- المرجعية في معرفة الأخطاء الشرعية:
أحيانا ننكر على اشخاص بعض التصرفات، فإذا حاولت الإصلاح قدموا لك دليلا شرعيا مقنعا

لذا وجبت معرفة الضوابط الشرعية معرفة جيدة، حتى لا ننكر أمرا كائنا أو نقر أمرا منكرا بجهلنا للأحكام الشرعية

- المرجعية في معالجة الأخطاء المهنية:
لا توجد على العموم مشاكل كبيرة في إصلاح مثل هذه الاخطاء، لانها تعتمد عادة على قوانين مكتوبة وبنود تنظم العلاقة بين مختلف الاطراف.
النصيحة الوحيدة أن يطلع كل عامل على قوانين عمله حتى يعرف ما له وما عليه تجنبا للوقوع في أخطاء. وفي حالة وقوعه فالجزاء والحل معروفان، ما عليه إلا أن يطلع عليهما.

-المرجعية في الأخطاء التربوية:
غاليا ما يقر أب تصرف أحد الابناء في الوقت الذي ترفض فيه الام السلوك إطلاقا.
والمرجعية التي اعتمد عليها كل واحد فيهما غالبا الطريقة التي نشأ عليها، أي من أمه أو ابيه كمرجعية.
لكن ليس دائما يكون ما أخذناه من ىبائنا صحيحا (وكما يقول الدكتور ابراهيم الفقي: لقد أخطؤوا في حقنا لكن عن حب، أي أنهم لم يقصدوا تعليمنا شيئا خاطئا لكنه كذلك)
المهم، يبقى من اهم المراجع التي يمكن أن نرجع إليها لتحديد الخطأ:
1- الدين 2- نظريات التربية 3-العرف والعادة
على أساس أن أي عرف يخالف نظريات التربية هو عرف خاطئ وأن أي نظرية تخالف الدين هي خاطئة. فلا شيء يسبق تعاليم الدين، ثم لا يمكن تغليب عاداتنا واعرافنا على نظريات أخذت وقتا وجهدا للتوصل إليها.





عدم إعطاء الخطإ حجمه الحقيقي:

إما بتحقيره أو تعظيمه، فأحيانا تستصغر بعض الأخطاء فنؤجل الخوض فيها أو نعتبر أنها بسيطة ولا نحاول تعديلها أصلا فنكون بتراخينا مفسدين لا مصلحين لأن بعض الأمور لا تقبل التأخير ويفترض أن يكون موقفنا منها واضحا وصريحا، وهناك أخطاء بسيطة نضخمها ونقيم الدنيا ولا نقعدها فتكون محاولة الإصلاح عقوبة شديدة على خطإ بسيط أو تافه.
لذا وجب علينا أن نتحرى الوسطية التي هي سمة ديننا "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" البقرة 143، دون غلو في تقدير الخطأ ولا تفريط.

بل إن هناك أخطاء نكون مضطرين للسكوت عنها، إذا ما كان في إصلاحها خلق مشكل أكبر، وهو ما يعرف بفقه الأولويات. مرة على سبيل المثال، كنت أجلس مع "أعيان" قرية كنت أعمل بها، (الأعيان عندهم هم الشيخ، الفقيه، المدرس وبعض كبار الملاكين شرط أن يكونوا كبار السن) وإطا بالفقيه يبدأ الحديث حول الأمور الفقهية، فنهاهم عن صوم الوصال لأنه حرام، لكنه عرفه لأنه أن يصوم المرء كل يوم (من طلوع الفجر إلى غروب الشمس) طول العام، فتدخلت لأصحح المعلومة.

المشكلة هي أنني كسرت بتدخلي صورة الفقيه الذي يعتبر عندهم الشخص الذي يعلم كل شيء، فصار لا يرتاح لتواجدي، فانقسم الناس إلى مجموعتين: الأولى لم تعد تثق فيه وبدأت تبحث عن ضالتها عندي بدله، وفئة اعتبرت تدخلي قلة أدب من شاب أمام حضرة الفقيه.
فالتجأت إلى طريقة أعيد بها الشمل، وهي أنني في كل مرة أذكر معلومة، أتوجه إلى الفقيه وأسأله: هل ما قلت صحيح أم أخطأت في شيء؟ فيجيبني بأنني على صواب، وبعد تكرر العملية، اعتقد هو وغيره أنني أسأل لأنني غير متأكد من معلوماتي وأطلب من "السي الفقيه" أن يدلني، فعادت إليه هيبته, وقررت بعدها ألا أتدخل في مثل هذه الأمور.
لاحظوا معي إخوتي، لقد حاولت تصحيح خطإ، ولكنني أحدثت مشكلا كبيرا. وكان من الممكن ألا أتدخل، لأن الخطأ وإن كان ثابتا فإنه لن يضر كثيرا، لأن كلي التعريفين (الصحيح والخاطئ) لن يجدا في تلك القرية من سيحاول تنفيذهما.



معالجة الأعراض دون معالجة الأسباب:

وهذا أشبه بصب الماء على الرمل، فإذا ما ضبطنا أحدا يسرق، وعاقبناه على فعلته فإننا لا نكون بذلك قد أصلحنا الخطأ، لأننا لم نتساءل عن السبب الذي دفعه لفعل ذلك لنبني عليه تدخلنا ومحاولتنا للإصلاح، فقد يكون المصروف الذي يأخذه قليلا، أو لا يأخذه أصلا، وقد يكون شاهد "قدوته" يفعل ذلك، وقد يتفرج على فيلم عن لصوص وحاول التشبه بالبطل (وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة الإنتباه إلى ما يشاهده الأطفال في وسائل الإعلام، إن شريطا واحدا قد يعلمه كيف ينفذ عملية سرقة من البداية إلى النهاية)

وقد أعجبني تنبيه جميل في الصفحة 27 من كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء، يقول فيه المؤلف: " وهذا أمر يختلف عن التماس العذر للمخطئ، فالتماس العذر للمخطئ يمكن أن يتم في الأخطاء غير المقصودة أو الأخطاء غير الأخلاقية، تلك الأخطاء يمكننا أن نلتمس فيها العذر للمخطئ لظروف من الظروف، أما الأخطاء الأخلاقية فلا يلتمس فيها العذر، وإنما نبحث عن الأسباب الكامنة وراءها محاولين علاجها، حتى يتم العلاج الجذري للمشكلة ".
كتجربة حياتية، فقد عانيت كثيرا بسبب هذه النقطة بالذات، فقد كنت كذابا (صيغة مبالغة ^_^) والسبب أن والدي كان قاسيا، فكنت أكذب تجنبا للعقوبة، لكن سرعان ما تكتشف كذبتي فتكون العقوبة على الكذب أشد. لم يتساءل عن سبب كذبي، ولكن كان يعتقد أن القسوة معي ستعالج الكذب الذي ما هو إلى عرض، وكلما اشتدت العقوبة زادت محاولاتي في التفنن في الكذب إلى أن صرت محترفا أخرج من أصعب الورطات كالشعرة من العجين. وبعد أن بدأت أستقل بنفسي وصار التعامل بيننا يسوده الحوار، لأنني لم أعد في سن الضرب وكذا لأنه لم يعد قويا بالشكل الذي كان، بدأت أتكلم صراحة حتى وإن كنت مرتكبا أكبر الزلات لأنني لم أعد أخاف من عقوبته...
الشاهد أن معالجة الأعراض في الأخطاء الأخلاقية لا يفيد، وإن كان له تأثير إيجابي فلن يكون كبيرا.

وحتى لا يفهم أحد هذه الفكرة على أنها دعوة إلى التخلي عن معالجة الأعراض، أود أن أوضح على أنها ضرورية في بعض الأحيان كالتي ارتفعت درجة حرارة صغيرها، لا بد أن تعطيه دواء يخفضها، ثم تعالج سبب ارتفاعها (التهاب...الخ) باستشارة المختص طبعا.
في إحدى مخيمات اليافعين، خلال الحفل الختامي، نشأ شجار بين أحد يافعينا مع أحد المدعويين من مخيم جمعية أخرى، فثار كل المخيم ضد المخيم الثاني. كان السبب تحرش الضيف بأحد يافعات الجمعية فتدخل اليافع الذي من جمعيتنا بطريقة خشنة أكثر من اللازم. طبعا تلزم معالجة السبب (والذي بالتأكيد يحتاج وقتا طويلا لأنه من المشاكل العظيمة التي ابتلي بها عالمن) ويلزم أيضا تصحيح خطإ الاندفاع بسبب الغيرة عند الآخر، لكن هذا يستدعي ضرورة تهديء الوضع ومعالجة العرض قبل كل شيء، فلا يمكن على الإطلاق نصح الأول بعدم مضايقة الفتيات (على الأقل بالمخيم) والثاني بالتريث في رد الفعل وهما في حالة الهيجان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
عاشق أللؤلؤة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 64
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخطاؤنا في معالجة الاخطاء   الخميس أبريل 08, 2010 12:00 pm

شكرا لك على الموضوع الرائع والقيم جدا
يعطيك العافية يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخطاؤنا في معالجة الاخطاء   الخميس أبريل 08, 2010 3:45 pm

عاشق أللؤلؤة كتب:
شكرا لك على الموضوع الرائع والقيم جدا
يعطيك العافية يا رب

تسلم مرورك اروع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
همسات عشق
مشرفة لمسات اجتماعية
مشرفة لمسات اجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 416
نقاط : 536
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخطاؤنا في معالجة الاخطاء   الخميس أبريل 08, 2010 6:17 pm

من الخطأ ان نعتقد اننا دائما على صواب ومن الخطأ ايضا ان نقول عبارت"انا عارف اش كندير" للاسف فأت لا تعرف انك لا تعرف ان تعرف مادا تفعل

لا احد معصوم عن الخطأ .. لكن لا احد مجبر على ان يبقى في براتين الاخطاء


و ادا كان الخطأ ان نستمر فيه ونحن نعلم انه خطأ


فانه من الطيب ان نعلم انه ليس بمقدورنا دائما معالجة الاخطاء بانفسنا او لوحدنا


الحياة تجارب ومطبات وان لم نخطأ لن نتعلم و ان ركبنا الغرور و ابينا الاعتراف بأخطائنا فأننا نقع فيما هو اكبر من دلك


يقال" لكبر منك بليلة فايتك بحيلة" ولو اني لست متفقة مع المقولة لان لكل واحد تجارب شخصية وطريق معين وضروفة معينة


الا اني لا انكر ان من اكبر منا سننا يرى ما لا نستطيع رأيته و بالتالي فان نصائحه مهمة .


من ناحية اخرى فان الهدوء و التفكير المعمق و استشارت الاخرين ولو بطريقة غير مباشرة


حل لمشاكلنا و اخطا ئنا


ثم لا ننسى كم نحب تأجيل حل كل شيئ واحيانا نستخف بما يصادفنا من مشاكل


الا انها تكبر وتتغدى على المزيد من اخطائنا


لدلك فيجب علينا كما يقال وضع النقط على الحروف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات مغربية
المدير ة العامة
المدير ة العامة
avatar

عدد المساهمات : 699
نقاط : 943
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخطاؤنا في معالجة الاخطاء   الجمعة أبريل 09, 2010 6:17 am

همسات عشق كتب:
من الخطأ ان نعتقد اننا دائما على صواب ومن الخطأ ايضا ان نقول عبارت"انا عارف اش كندير" للاسف فأت لا تعرف انك لا تعرف ان تعرف مادا تفعل

لا احد معصوم عن الخطأ .. لكن لا احد مجبر على ان يبقى في براتين الاخطاء


و ادا كان الخطأ ان نستمر فيه ونحن نعلم انه خطأ


فانه من الطيب ان نعلم انه ليس بمقدورنا دائما معالجة الاخطاء بانفسنا او لوحدنا


الحياة تجارب ومطبات وان لم نخطأ لن نتعلم و ان ركبنا الغرور و ابينا الاعتراف بأخطائنا فأننا نقع فيما هو اكبر من دلك


يقال" لكبر منك بليلة فايتك بحيلة" ولو اني لست متفقة مع المقولة لان لكل واحد تجارب شخصية وطريق معين وضروفة معينة


الا اني لا انكر ان من اكبر منا سننا يرى ما لا نستطيع رأيته و بالتالي فان نصائحه مهمة .


من ناحية اخرى فان الهدوء و التفكير المعمق و استشارت الاخرين ولو بطريقة غير مباشرة


حل لمشاكلنا و اخطا ئنا


ثم لا ننسى كم نحب تأجيل حل كل شيئ واحيانا نستخف بما يصادفنا من مشاكل


الا انها تكبر وتتغدى على المزيد من اخطائنا


لدلك فيجب علينا كما يقال وضع النقط على الحروف


التعامل مع الخطأ و معالجته بأقل
الأضرار
فن على كل مسؤول أن يتقنه وليس
شاقا البتة

و لو أننا وضعنا أنفسنا مكان
المخطئ
( تبادلنا الأدوار )
لأحسنا التعامل معه
( و أحيانا غض الطرف عن المخطئ
يكون مصوِّبا له من دون كلام
هذا إن كان يعلم خطأه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroctouches.secrets-stories.net
 
اخطاؤنا في معالجة الاخطاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات مغربية :: لمسة الحوار الجاد :: مناقشة القضايا لاجتماعية-
انتقل الى: